بحار الأنوار · رقم ٥
⟨نهج، نهج البلاغة مِنْ دُعَاءٍ لَهُ عليه السلام⟩
اللَّهُمَّ صُنْ وَجْهِي بِالْيَسَارِ وَ لَا تَبَذَّلْ جَاهِي بِالْإِقْتَارِ فَأَسْتَرْزِقَ طَالِبِي رِزْقِكَ وَ أَسْتَعْطِفَ شِرَارَ خَلْقِكَ وَ أَبْتَلِيَ بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِي وَ أَفْتَتِنَ بِذَمِّ مَنْ مَنَعَنِي وَ أَنْتَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلِّهِ وَلِيُّ الْإِعْطَاءِ وَ الْمَنْعِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
بحار الأنوار — الجزء 91 — ص 230 · باب 40 أحراز مولانا أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) و بعض أدعيته و عوذاته و من جملتها دعاء الصباح و المساء له (عليه السلام) و ما يناسب ذلك المعنى و في مطاويها بعض أدعية النبي (صلى الله عليه و آله) أيضا