مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام
اللّهمّ إنّي قصدت بابك، و نزلت بفنائك، و اعتصمت بحبلك، و استغثت بك و استجرت بك، يا غياث المستغيثين أغثني، يا جار المستجيرين أجرني، يا إله العالمين خذ بيدي، إنّه قد علا الجبابرة في أرضك، و ظهروا في بلادك، و اتّخذوا أهل دينك خولا، و استأثروا بفيء المسلمين، و منعوا ذوي الحقوق حقوقهم الّتي جعلتها لهم، و صرفوها في الملاهي و المعازف و استصغروا آلاءك و كذّبوا أولياءك و تسلّطوا بجبريّتهم ليعزّوا من أذللت، و يذلّوا من أعززت، و احتجبوا عمّن يسألهم حاجة، أو من ينتجع منهم فائدة، و أنت مولاي سامع كلّ دعوة، و راحم كلّ عبرة و مقيل كلّ عثرة، سامع كلّ نجوى، و موضع كلّ شكوى، لا يخفى عليك ما في السّماوات العلى، و الأرضين السّفلى، و ما بينهما و ما تحت الثرى.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام — ص 183 · الدعاء للحوائج