مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام
ان كان ربكم هو الذي امر بهلاككم فان اللّه لا يسلطك عليه، و إن لم يكن هذا فعلي أي شيء تقتله؟
فصدقه صاحبنا و تركه و رجع إلينا فأخبرنا بذلك.
و قوي بخت نصر و ملك، و غزانا و خرب بيت المقدس فلهذا نتخذه عدوا، و ميكائيل عدو لجبرئيل.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام — ص 212 · احتجاجه (صلى اللّه عليه و آله) و سلم على اليهود في جواز نسخ الشرائع و في غير ذلك