⟨حِجَابٌ مَنْقُولٌ مِنْ بَعْضِ الْمَوَاضِعِ⟩
احْتَجَبْتُ بِنُورِ وَجْهِ اللَّهِ الْقَدِيمِ الْكَامِلِ وَ تَحَصَّنْتُ بِحِصْنِ اللَّهِ الْقَوِيِّ الشَّامِلِ وَ رَمَيْتُ مَنْ بَغَى عَلَيَّ بِسَهْمِ اللَّهِ وَ سَيْفِهِ الْقَاتِلِ اللَّهُمَّ يَا غَالِباً عَلَى أَمْرِهِ وَ يَا قَائِماً فَوْقَ خَلْقِهِ وَ يَا حَائِلًا بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ الشَّيْطَانِ وَ نَزْغِهِ وَ بَيْنَ مَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ مِنْ أَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ كُفَّ عَنِّي أَلْسِنَتَهُمْ وَ اغْلُلْ أَيْدِيَهُمْ وَ أَرْجُلَهُمْ وَ اجْعَلْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ سَدّاً مِنْ نُورِ عَظَمَتِكَ وَ حِجَاباً مِنْ قُدْرَتِكَ وَ جُنْداً مِنْ
بحار الأنوار — الجزء 91 — ص 378 · باب 52 الاحتجابات المروية عن الرسول و الأئمة صلوات الله و سلامه عليه و عليهم أجمعين و ما يناسب ذلك من الأدعية المعروفة و الأحراز المشهورة و فيه ذكر دعاء الجوشن الكبير و الصغير و ما شاكلهما أيضا