⟨مهج، مهج الدعوات مِنْ كِتَابِ الْخَصَائِصِ تَأْلِيفِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الرَّبِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ خَلَّادِ بْنِ يَحْيَى عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:⟩
دَعَانِي الْمَنْصُورُ يَوْماً قَالَ أَ مَا تَرَى مَا هُوَ هَذَا يَبْلُغُنِي عَنْ هَذَا الْحَبَشِيِّ قُلْتُ وَ مَنْ هُوَ يَا سَيِّدِي قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ اللَّهِ لَأَسْتَأْصِلَنَّ شَافَتَهُ ثُمَّ دَعَا بِقَائِدٍ مِنْ قُوَّادِهِ فَقَالَ انْطَلِقْ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي أَلْفِ رَجُلٍ فَاهْجُمْ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ خُذْ رَأْسَهُ وَ رَأْسَ ابْنِهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ فِي مَسِيرِكَ فَخَرَجَ الْقَائِدُ مِنْ سَاعَتِهِ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ- وَ أُخْبِرَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَأَمَرَ فَأُتِيَ بِنَاقَتَيْنِ فَأَوْثَقَهُمَا عَلَى بَابِ الْبَيْتِ وَ دَعَا بِأَوْلَادهِ مُوسَى وَ إِسْمَاعِيلَ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ فَجَمَعَهُمْ وَ قَعَدَ فِي الْمِحْرَابِ وَ جَعَلَ يُهَمْهِمُ قَالَ أَبُو نَصْرٍ فَحَدَّثَنِي سَيِّدِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ أَنَّ الْقَائِدَ هَجَمَ عَلَيْهِ فَرَأَيْتُ
بحار الأنوار — الجزء 91 — ص 379 · باب 52 الاحتجابات المروية عن الرسول و الأئمة صلوات الله و سلامه عليه و عليهم أجمعين و ما يناسب ذلك من الأدعية المعروفة و الأحراز المشهورة و فيه ذكر دعاء الجوشن الكبير و الصغير و ما شاكلهما أيضا