مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام
ثم ان اللّه عز و جل صلى عليّ في كتابه العزيز، قال اللّه عز و جل ❮إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً❯ ثم وصفني اللّه عز و جل بالرأفة و الرحمة و ذكر في كتابه «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ».
و انزل اللّه تعالى ان لا يكلموني
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام — ص 221 · احتجاجه (صلى اللّه عليه و آله) و سلم على اليهود في جواز نسخ الشرائع و في غير ذلك