بحار الأنوار · رقم ١
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُلَقَّبِ بِأَبِي نُوَاسٍ الْمُؤَدِّبِ فِي الْمَسْجِدِ الْمُعَلَّقِ فِي صُفَّةِ سُبَيْقٍ بِسُرَّ مَنْ رَأَى قَالَ الْمَنْصُورِيُ⟩
وَ كَانَ يُلَقَّبُ بِأَبِي نُوَاسٍ لِأَنَّهُ كَانَ يَتَخَلَّعُ وَ يَتَطَيَّبُ مَعِي وَ يُظْهِرُ التَّشَيُّعَ عَلَى الطَّيِّبَةِ فَيَأْمَنُ عَلَى نَفْسِهِ فَلَمَّا سَمِعَ الْإِمَامُ عليه السلام بَيْنَ السِّبَاعِ وَ الذِّئَابِ وَ أَعَادِي الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لَأَمِنُوا مِنْ مَخَاوِفِهِمْ
بحار الأنوار — الجزء 92 — ص 1 · باب 53 الدعاء عند شروع عمل في الساعات و الأيام المنحوسة و ما يدفع الفال و الطيرة