مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام
فهو الآن لما بلغه كتم الخبر و قلبه الى ضده يريد أن يسكن من معه لئلا يمدوا أيديهم عليه، و هيهات و اللّه ما لبّث عليا بالمدينة الا حينه و لا اخرج محمّدا الى هاهنا الا حينه، و قد هلك علي و هو هاهنا هالك لا محالة.
و لكن تعالوا حتى نذهب إليه و نظهر له السرور بأمر علي ليكون اسكن لقلبه إلينا الى ان نمضي فيه تدبيرنا، فحضروه و هنئوه على سلامة علي من الورطة التي رامها اعداؤه.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام — ص 225 · ذكر ما جرى لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) من الاحتجاج على المنافقين في طريق تبوك و غير ذلك من كيدهم لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) على العقبة بالليل.