مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام
و أنت الكاظم للغيظ و العافي عن النّاس و اللّه يحبّ المحسنين، و أنت الصّابر في البأساء و الضّراء و حين البأس و أنت القاسم بالسّويّة و العادل في الرعيّة و العالم بحدود اللّه من جميع البريّة و اللّه تعالى أخبر عمّا أولاك من فضله بقوله: «أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ.
أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ» و أنت المخصوص بعلم التّنزيل و حكم التّأويل و نصّ الرّسول و لك المواقف المشهودة و المقامات المشهورة و الأيّام المذكورة.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام — ص 258 · ما روى عنه في زيارة امير المؤمنين (عليهما السلام)