بحار الأنوار · رقم ١٠
⟨طب، طب الأئمة (عليهم السلام) الْقَاسِمُ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْخُرَاسَانِيِّ وَ كَانَ مِنَ الْأَخْيَارِ قَالَ:⟩
حَضَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ عليه السلام دُعَاءُ الْمَكْرُوبِ الْمَلْهُوفِ وَ مَنْ قَدْ أَعْيَتْهُ الْحِيلَةُ وَ أَصَابَتْهُ بَلِيَّةٌ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ يَقُولُهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ مِنَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَ قَالَ أَخَذْتُهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 92 — ص 10 · باب 55 العوذات الجامعة لجميع الأمراض و الأوجاع