⟨طب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ التَّفْلِيسِيِّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ:⟩
هَذِهِ عُوذَةٌ لِمَنِ ابْتُلِيَ بِبَلَاءٍ مِنْ هَذِهِ الْبَلَايَا الْفَادِحَةِ مِثْلِ الْأَكِلَةِ وَ غَيْرِهَا تَضَعُ يَدَكَ عَلَى رَأْسِ صَاحِبِ الْبَلَاءِ ثُمَّ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ وَ مُوسَى كَلِيمُ اللَّهِ نُوحٌ نَجِيُّ اللَّهِ عِيسَى رُوحُ اللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ (صلوات الله عليهم أجمعين) أَلَا إِنَّهَا حِرْزٌ أَيَّتُهَا الْأَوْجَاعُ وَ الْأَرْوَاحُ لِصَاحِبِهِ بِإِذْنِ اللَّهِ بِعَوْنِ اللَّهِ بِقُدْرَةِ اللَّهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ثُمَّ تَقْرَأُ أُمَّ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ يس وَ تَسْأَلُهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الشِّفَاءَ فَإِنَّهُ يَبْرَأُ مِنْ كُلِّ دَاءٍ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.
بحار الأنوار — الجزء 92 — ص 11 · باب 55 العوذات الجامعة لجميع الأمراض و الأوجاع