وعنه عليه السلام بالاسناد المتقدم قال: قال موسى بن جعفر عليهما السلام: فقيه واحد ينقذ يتيماً من أيتامنا المنقطعين عنا و عن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج اليه أشدّ على ابليس من ألف عابد، لأن العابد همّه ذات نفسه فقط، وهذا همه مع ذات نفسه ذات عباد اللّٰه وامائه، لينقذهم من يد ابليس ومردته، فلذلك هو أفضل عند اللّٰه من ألف ألف عابد وألف ألف عابدة،.
الخزر: جيل خزر العيون.
وفي حديث حذيفة: كأني بهم خنس الأنوف، خزر العيون.
والخزرة إنقلاب الحدقة نحو اللحاظ وهو أقبح الحول - لسان العرب.
تفسير الامام..
وبحار الانوار.
في (أ) و(ج)): ألف ألف عابد.
في المصدر: من ألف ألف عابد.
وفي (أ) و((ب)) و ((ط)): من ألف عابد وألف وألف عابدة.
تفسير الامام....
وبحار الانوار.
الفقيه يشفّع يوم القيامة - الاحتجاج /ج ١ 191 وعنه عليه السلام قال: قال علي بن موسى الرضا عليهما السلام: يقال للعابد يوم القيامة: ((نعم الرجل كنت همّتك ذات نفسك وكفيت النّاس مؤونتك فادخل الجنة)).
ألا إن الفقيه من أفاض على الناس خيره، وأنقذهم من أعدائهم، ووفّر عليهم نعم جنان اللّٰه تعالى، وحصّل لهم رضوان اللّٰه تعالى، ويقال للفقيه: ((يا أيها الكافل لأيتام آل محمد الهادي لضعفاء محبّيهم ومواليهم، قف حتى تشفع لكل من أخذ عنك أو تعلّم منك)) فيقف فيدخل لجنة [و] معه فئاماً وفئاماً وفئاماً - حتى قال عشراً - وهم الذين أخذوا عنه علومه وأخذوا عمن أخذ عنه وعمن أخذ عمن أخذ عنه الى يوم القيامة، فانظرواكم صرف ما بين المنزلتين.
الأحتجاج