عنه، باسناده عن سعد بن عبد اللّه، عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت محبوسا مع أبي محمّد (عليه السلام) في حبس المهدي بن الواثق فقال لي: يا ابا هاشم إن هذا الطاغي أراد أن يعبث باللّه في هذه الليلة و قد بتر اللّه عمره و جعله للقائم من بعده، و لم يكن لي ولد، و سأرزق ولدا.
قال أبو هاشم:
فلما اصبحنا شغب الأتراك على المهدي فقتلوه و ولي المعتمد مكانه و سلمنا اللّه تعالى.
عنه، قال: اخبرنا جماعة، عن التلعكبري، عن احمد بن علي الرازي، عن الحسين بن علي، عن محمّد بن الحسن بن رزين قال: حدثني ابو الحسن الموسوي الخيبري قال: حدثني أبي أنه كان يغشى أبا محمّد (عليه السلام) بسرّمنرأى كثيرا و أنه أتاه يوما فوجده و قد قدمت إليه دابته ليركب الى دار السلطان و هو متغير اللون من الغضب، و كان يجيئه رجل من العامة فاذا ركب دعا له و جاء بأشياء يشيع بها عليه، فكان (عليه السلام) يكره ذلك.
فلما كان ذلك اليوم زاد الرجل في الكلام و ألح فسار حتى انتهى إلى مفرق الطريقين و ضاق على الرجل احدهما من الدّوابّ فعدل الى طريق يخرج منه و يلقاه فيه فدعا (عليه السلام) ببعض خدمه و قال له: امض فكفن هذا، فتبعه الخادم، فلما انتهى (عليه السلام) الى السوق و نحن معه خرج الرجل من الدرب ليعارضه، و كان في الموضع ____________ الكافي:.
غيبة الشيخ: 122.
غيبة الشيخ: 123.
30 بغل واقف فضربه البغل فقتله و وقف الغلام فكفنه كما أمره و سار (عليه السلام) و سرنا معه.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام