قال أيضا:
و مرض ابو محمد (عليه السلام) في اوّل شهر ربيع الاوّل سنة ستّين و مائتين، و مات في يوم الجمعة لثمان ليال خلون من هذا الشّهر في السّنة المذكورة، و له يوم وفاته ثمان و عشرون سنة و دفن في البيت الّذي دفن فيه ابوه من دارهما بسرّمنرأى و خلّف ابنه المنتظر لدولة الحقّ.
قال الشيخ ابو جعفر محمد بن الحسن الطوسي:
قبض بسرّمنرأى لثمان خلون من ربيع الاوّل سنة ستين و مائتين، و كان سنة يومئذ ثمان و عشرين سنة، و امّه أمّ ولد يقال لها: حديث، و قبره الى جانب قبر أبيه (عليهما السلام) في البيت الذي دفن فيه أبوه بدارهما بسر من رأى.
قال الطبرسي:
قبض (عليه السلام) بسرّمنرأى لثمان خلون من شهر ربيع ____________ الكافي:.
الارشاد: 315.
الارشاد: 316.
التهذيب:.
34 الأوّل سنة ستّين و مائتين و له يومئذ ثمان و عشرون سنة، و امّه أمّ ولد و يقال لها: حديث، و كانت مدّة خلافته ستّ سنين، و لقبه: الهاديّ و السراج و العسكري و كان هو و أبوه و جدّه يعرف كل منهم في زمانه بابن الرضا، و كانت في سني إمامته بقيّة ملك المعتز أشهرا، ثمّ ملك المهتدي، أحد عشر شهرا و ثمانية و عشرين يوما.
ثمّ ملك أحمد المعتمد على اللّه بن جعفر المتوكّل عشرين سنة و أحد عشر شهرا، و بعد مضيّ خمس سنين من ملكه قبض اللّه وليّه أبا محمّد و دفن في داره بسرّمنرأى في البيت الّذي دفن فيه أبوه (عليهما السلام).
و ذهب كثير من أصحابنا إلى أنّه (عليه السلام) مضى مسموما و كذلك أبوه و جدّه و جميع الأئمّة (عليهم السلام) خرجوا من الدنيا بالشهادة و استدلّوا ذلك بما روي عن الصادق (عليه السلام): ما منّا إلّا مقتول أو شهيد، و اللّه أعلم بحقيقة ذلك.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام