قال أيضا:
كان مرضه الّذي توفّي فيه أوّل شهر ربيع الأوّل سنة ستّين و مائتين و توفي يوم الجمعة لثمان خلون من هذا الشهر، و خلّف ولده الحجّة القائم المنتظر لدولة الحقّ و كان أخفى مولده لشدّة طلب سلطان الوقت له و اجتهاده في البحث عن أمره فلم يره إلّا الخواصّ من شيعته.
قال الفتال النيسابوري:
قبض (عليه السلام) يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الاوّل سنة ستين و مائتين، و له يومئذ ثمان و عشرون سنة، و كانت مدّة خلافته ست سنين، و مرض في اوّل شهر ربيع الاوّل سنة ستين و مائتين و توفي يوم الجمعة.
قال ابن شهرآشوب:
قبض و يقال: استشهد و دفن مع أبيه بسرّمنرأى، و قد كمل عمره تسع و عشرون سنة، و يقال: ثمان و عشرون سنة.
مرض في اوّل شهر ربيع الاوّل سنة ستين و مائتين و توفي يوم الجمعة لثمان خلون منه، و قد اخفى مولد ابنه ____________ اعلام الورى: 349.
اعلام الورى: 360.
روضة الواعظين: 215.
35 لشدة طلب سلطان الوقت له، فلم يره الا الخواص من شيعته.
روى الاربلي عن الحافظ عبد العزيز الجنابذي انه قال: قبض (عليه السلام) بسرّمنرأى لثمان خلون من شهر ربيع الأوّل سنة ستين و مائتين، و كان سنّه يومئذ ثمان و عشرين سنة، و قبره الى جانب قبر أبيه بسرّمنرأى.
الصفار قال: حدّثنا الحسن بن عليّ الزيتوني، عن ابراهيم بن مهزيار؛ و سهل بن هرمزان، عن محمّد بن ابي الزعفران، عن أمّ ابي محمّد قالت: قال لي، ابو محمّد يوما من الايّام: تصيبني في سنة ستّين حرارة اخاف ان انكبّ فيها نكبة، فان سلمت منها فإلى سنة سبعين، قالت: فاظهرت الجزع و بكيت، فقال لي: لا بدّ لي من وقوع امر اللّه فلا تجزعي، فلمّا ان كان ايّام صفر اخذها المقيم المقعد و جعلت تقوم و تقعد و تخرج في الأحايين الى الجبل تجسّس الاحباب حتّى ورد عليها الخبر.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام