الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام

القنبري- رجل من ولد قنبر الكبير- مولى ابي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: جرى حديث جعفر بن علي فذمّه، فقلت له: فليس غيره فهل رأيته؟

فقال:

لم أره و لكن رآه غيري، قلت: و من رآه؟

قال:

قد رآه جعفر مرتين و له حديث.

ادعائه مقام الامامة قال الشيخ المفيد: تولى جعفر بن علي أخو أبي محمد (عليه السلام) اخذ تركته و سعى في حبس جواري ابي محمد (عليه السلام) و اعتقال حلائله و شنع على اصحابه بانتظارهم ولده و قطعهم بوجوده و القول بامامته و اغرى بالقوم حتى اخافهم و شردهم و جرى على مخلفي ابي محمد (عليه السلام) بسبب ذلك كل عظيمة من اعتقال و حبس و تهديد و تحشير و استخفاف و ذل و لم يظفر السلطان منهم بطائل.

حاز جعفر ظاهرا تركة ابي محمد (عليه السلام) و اجتهد في القيام عند الشيعة مقامه و لم يقبل احد منهم ذلك و لا اعتقده فيه، فصار الى سلطان الوقت يلتمس مرتبة اخيه و بذل له مالا جليلا و تقرب بكل ما ظن انه يتقرب به فلم ينتفع بشيء من ذلك.

ثم قال: و لجعفر اخبار كثيرة في هذا المعنى رأيت الاضراب عن ذكرها لاسباب لا يحتمل الكتاب شرحها و هي مشهورة عند الامامية و من عرف اخبار الناس من العامة و باللّه نستعين.

في حديث احمد بن عبيد اللّه بن خاقان الذي رواه الكليني في الكافي: قال بعض من حضر مجلسه من الأشعريين: يا ابا بكر فما خبر أخيه جعفر؟

فقال:

و من جعفر فتسأل عن خبره؟

أو يقرن بالحسن، جعفر معلن بالفسق فاجر ما جن شرّيب للخمور أقلّ من رأيته من الرجال و اهتكهم لنفسه، خفيف قليل في نفسه.

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.