الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام

قالوا:

اصلح اللّه امير المؤمنين انا قوم مستأجرون وكلاء لأرباب هذه الأموال و هي وداعة لجماعة و أمرونا بان لا نسلّمها الا بعلامة و دلالة و قد جرت بهذه العادة مع ابي محمد الحسن بن علي (عليهما السلام)، فقال الخليفة: فما كانت العلامة التي كانت مع ابي محمد؟

قال القوم:

كان يصف لنا الدنانير و اصحابها و الاموال و كم هي؟

فاذا فعل ذلك سلمناها إليه و قد وفدنا إليه مرارا، فكانت هذه علامتنا معه و دلالتنا، و قد مات فان يكن هذا الرجل صاحب هذا الأمر فليقم لنا ما كان يقيمه لنا اخوه، و الا رددناها الى اصحابها.

فقال جعفر:

يا امير المؤمنين ان هؤلاء قوم كذابون على اخي و هذا علم الغيب.

فقال الخليفة:

القوم رسل و ما على الرسول الا البلاغ المبين، قال: فبهت جعفر و لم يرد جوابا، فقال القوم: يتطول امير المؤمنين باخراج امره الى من يبدرقنا حتى نخرج من هذه البلدة، قال: فامر لهم بنقيب فاخرجهم منها.

59 فلما ان خرجوا من البلد خرج إليهم غلام احسن الناس وجها كانه خادم، فنادى يا فلان بن فلان و يا فلان بن فلان اجيبوا مولاكم، قال: فقالوا: أنت مولانا، قال: معاذ اللّه انا عبد مولاكم فسيروا إليه، قالوا: فسرنا إليه حتى دخلنا دار مولانا الحسن بن علي (عليهما السلام) فاذا ولده القائم سيدنا (عليه السلام) قاعد على سرير كانه فلقة قمر و عليه ثياب خضر فسلمنا عليه فرد علينا السلام ثم قال: جملة المال كذا و كذا دينارا حمل فلان كذا و حمل فلان كذا و لم يزل يصف حتى وصف الجميع.

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.