____________ كمال الدين: 426.
15- باب دلالاته (عليه السلام) الكليني، عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى ابن جعفر قال: كتب أبو محمّد (عليه السلام) إلى أبي القاسم إسحاق بن جعفر الزّبيري قبل موت المعتزّ بنحو عشرين يوما: الزم بيتك حتّى يحدث الحادث، فلمّا قتل بريحة كتب إليه قد حدث الحادث فما تأمرني؟
فكتب: ليس هذا الحادث [هو] الحادث الآخر فكان من أمر المعتزّ ما كان.
عنه قال: كتب إلى رجل آخر يقتل ابن محمّد بن داوود عبد اللّه قبل قتله بعشرة أيّام، فلمّا كان في اليوم العاشر قتل.
عنه، عن عليّ بن محمّد [عن محمّد] بن إبراهيم المعروف بابن الكردي، عن محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال: ضاق بنا الأمر فقال لي أبي: امض بنا حتّى نصير إلى هذا الرّجل يعني أبا محمّد فإنّه قد وصف عنه سماحة، فقلت: تعرفه؟
فقال:
ما أعرفه و لا رأيته قطّ، قال: فقصدناه فقال لي [أبي] و هو في طريقه: ما أحوجنا إلى أن يأمر لنا بخمسمائة درهم مائتا درهم للكسوة و مائتا درهم للدّين و مائة للنفقة.
فقلت في نفسي:
ليته أمر لي بثلاثمائة درهم مائة أشتري بها حمارا و مائة للنفقة و مائة للكسوة و أخرج إلى الجبل، قال: فلمّا وافينا الباب خرج إلينا غلامه فقال: يدخل عليّ بن إبراهيم و محمّد ابنه، فلمّا دخلنا عليه و سلّمنا قال لأبي: يا عليّ ما ____________ الكافي:.
80 خلّفك عنّا إلى هذا الوقت؟
فقال:
يا سيّدي استحييت أن ألقاك على هذه الحال.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام