____________ لكافي:.
81 فقال: نعم فركبه من غير أن يمتنع عليه ثمّ ركضه في الدّار، ثمّ حمله على الهملجة فمشى أحسن مشي يكون، ثمّ رجع و نزل.
فقال له المستعين:
يا أبا محمّد كيف رأيته؟
قال:
يا أمير المؤمنين ما رأيت مثله حسنا و فراهة و ما يصلح أن يكون مثله إلّا لأمير المؤمنين، قال: فقال: يا أبا محمّد فإنّ أمير المؤمنين قد حملك عليه، فقال أبو محمّد لأبي: يا غلام خذه فأخذه أبي فقاده.
عنه، عن عليّ، عن أبي أحمد بن راشد، عن أبي هاشم الجعفري قال: شكوت إلى أبي محمّد (عليه السلام) الحاجة، فحكّ بسوطه الأرض، قال: و أحسبه غطّاه بمنديل و أخرج خمسمائة دينار، فقال: يا أبا هاشم: خذ و أعذرنا.
عنه، عن عليّ بن محمّد، عن أبي عبد اللّه بن صالح، عن أبيه، عن أبي عليّ المطهّر أنّه كتب إليه سنة القادسيّة يعلمه انصراف الناس و أنّه يخاف العطش، فكتب (عليه السلام): امضوا فلا خوف عليكم إن شاء اللّه، فمضوا سالمين، و الحمد للّه ربّ العالمين.
عنه، عن عليّ بن محمّد، عن عليّ بن الحسين بن الفضل اليماني قال: نزل بالجعفري من آل جعفر خلق لا قبل له بهم فكتب إلى أبي محمّد يشكو ذلك، فكتب إليه: تكفون ذلك إن شاء اللّه تعالى فخرج إليهم في نفر يسير و القوم يزيدون على عشرين ألفا و هو في أقلّ من ألف فاستباحهم.
عنه، عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل العلويّ قال: حبس أبو محمّد عند عليّ بن نارمش و هو أنصب النّاس و أشدّهم على آل أبي طالب و قيل له:
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام