افعل به و افعل، فما أقام عنده إلّا يوما حتّى وضع خدّيه له، و كان لا يرفع بصره إليه إجلالا و إعظاما فخرج من عنده و هو أحسن النّاس بصيرة و أحسنهم فيه قولا.
عنه، عن عليّ بن محمّد؛ و محمّد بن أبي عبد اللّه، عن إسحاق بن محمّد النخعي قال: حدّثني سفيان بن محمّد الضبعي قال: كتبت إلى أبي محمّد أسأله عن ____________ الكافي:.
الكافي:.
الكافي:.
الكافي:.
الكافي:.
82 الوليجة، و هو قول اللّه تعالى: ❮وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً❯ قلت في نفسي- لا في الكتاب-: من ترى المؤمنين هاهنا؟
فرجع الجواب: الوليجة الّذي يقام دون وليّ الأمر و حدّثتك نفسك عن المؤمنين: من هم في هذا الموضع؟
فهم الأئمّة الّذين يؤمنون على اللّه فيجيز أمانهم.
عنه، عن إسحاق قال: حدّثني أبو هاشم الجعفري قال: شكوت إلى أبي محمّد ضيق الحبس و كتل القيد، فكتب إليّ: أنت تصلّي اليوم الظهر في منزلك.
فأخرجت في وقت الظهر فصلّيت في منزلي كما قال (عليه السلام)، و كنت مضيّقا فأردت أن أطلب منه دنانير في الكتاب فاستحييت، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه إليّ بمائة دينار و كتب إليّ: إذا كانت لك حاجة فلا تستحي و لا تحتشم و اطلبها فإنّك ترى ما تحبّ إن شاء اللّه.
عنه، عن إسحاق، عن أحمد بن محمّد بن الأقرع قال: حدّثني أبو حمزة نصير الخادم قال: سمعت أبا محمّد غير مرّة يكلّم غلمانه بلغاتهم: ترك و روم و صقالبة، فتعجّبت من ذلك و قلت: هذا ولد بالمدينة، و لم يظهر لأحد حتّى مضى أبو الحسن (عليه السلام) و لا رآه أحد فكيف هذا؟
أحدّث نفسي بذلك.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام