ثمّ أقبل عليّ فقال لي: إنّك تحرمها أحوج ما تكون إليها يعني الدنانير الّتي دفنت، و صدق (عليه السلام) و كان كما قال دفنت مأتي دينار، و قلت: يكون ظهرا و كهفا لنا فاضطررت ضرورة شديدة إلى شيء أنفقه و انغلقت عليّ أبواب الرزق فنبشت عنها فإذا ابن لي قد عرف موضعها فأخذها و هرب فما قدرت منها على شيء.
عنه، عن إسحاق قال: حدّثني عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ قال: كان لي فرس و كنت به معجبا اكثر ذكره في المحالّ فدخلت على أبي محمّد يوما فقال لي: ما فعل فرسك؟
فقلت:
هو عندي و هو ذا هو على بابك و عنه نزلت فقال لي: استبدل به قبل المساء إن قدرت على مشتري و لا تؤخّر ذلك، و دخل علينا داخل و انقطع الكلام، فقمت متفكّرا و مضيت إلى منزلي فأخبرت أخي الخبر.
____________ الكافي:.
الكافي:.
84 فقال: ما أدري ما أقول في هذا و شححت به و نفست على الناس ببيعه و أمسينا فأتانا السائس و قد صلّينا العتمة فقال: يا مولاي نفق فرسك فاغتممت و علمت أنّه عنى هذا بذلك القول، قال: ثمّ دخلت على أبي محمّد بعد أيّام و أنا أقول في نفسي: ليته أخلف عليّ دابّة إذ كنت اغتممت بقوله، فلمّا جلست قال: نعم نخلف دابّة عليك، يا غلام أعطه برذوني الكميت، هذا خير من فرسك و أوطأ و أطول عمرا.
عنه، عن إسحاق قال: حدّثني محمّد بن الحسن بن شمّون قال: حدّثني أحمد بن محمّد قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) حين أخذ المهتدي في قتل الموالي:
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام