يا سيّدي الحمد للّه الّذي شغله عنّا، فقد بلغني أنّه يتهدّدك و يقول: و اللّه لاجلينّهم عن جديد الأرض.
فوقّع أبو محمّد (عليه السلام) بخطّه: ذاك أقصر لعمره، عدّ من يومك هذا خمسة أيّام و يقتل في اليوم السادس بعد هوان و استخفاف يمرّ به، فكان كما قال (عليه السلام).
عنه، عن إسحاق قال: حدّثني محمّد بن الحسن بن شمّون قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله أن يدعو اللّه لي من وجع عيني و كانت إحدى عينيّ ذاهبة و الاخرى على شرف ذهاب.
فكتب إليّ: حبس اللّه عليك عينك فأفاقت الصحيحة، و وقّع في آخر الكتاب آجرك اللّه و أحسن ثوابك.
فاغتممت لذلك و لم أعرف في أهلي أحدا مات، فلمّا كان بعد أيّام جاءتني وفاة ابني طيّب فعلمت أنّ التعزية له.
عنه، عن إسحاق قال: حدّثني عمر بن أبي مسلم قال: قدم علينا بسرّمنرأى رجل من أهل مصر يقال له: سيف بن اللّيث، يتظلّم إلى المهتدي في ضيعة له قد غصبها إيّاه شفيع الخادم و أخرجه منها فأشرنا عليه أن يكتب إلى أبي محمّد (عليه السلام) يسأله تسهيل أمرها، فكتب إليه أبو محمّد (عليه السلام): لا بأس عليك، ضيعتك تردّ عليك فلا تتقدّم إلى السلطان و الق الوكيل الّذي في يده الضيعة و خوّفه بالسلطان الأعظم اللّه ربّ العالمين.
فلقيه.
____________ الكافي:.
الكافي:.
الكافي:.
85 فقال له الوكيل الّذي في يده الضيعة: قد كتب إليّ عند خروجك من مصر، أن أطلبك و أردّ الضيعة عليك فردّها عليه بحكم القاضي ابن أبي الشوارب و شهادة الشهود و لم يحتج إلى أن يتقدّم إلى المهتدي، فصارت الضيعة له و في يده و لم يكن لها خبر بعد ذلك.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام