عنه، قال: في غيبة الطّوسي عن ابي علي بن همام عن شاكري ابي محمّد (عليه السلام) قال: كان استادي صالحا من العلويين لم ار مثله قطّ و كان يركب الى دار الخلافة في كلّ اثنين و خميس و كان يوم النّوبة يحضر من الناس شيء عظيم و يقص الشارع بالدوابّ و البغال و الحمير و الضجة لا يكون لأحد موضع يمشي و لا يدخل بينهم و اذا جاء استادي سكنت الضجّة و هدأ صهيل الخيل و نهاق الحمير و تفرّقت البهائم حتّى يصير الطّريق واسعا، ثمّ يدخل و اذا اراد الخروج و صاح البوّابون هاتوا دابّة ابي محمّد سكن صياح النّاس و صهيل الخيل و تفرّقت الدّواب حتّى يركب و بمضي.
قال الشّاكري:
و جاء استادي يوما الى سوق الدّواب فجيء له بفرس كبوس ____________ المناقب:.
المناقب:.
المناقب:.
المناقب:.
95 لا يقدر احد ان يدنو منه، قال: فباعوه ايّاه بوكس فقال لي: يا محمّد قم فاطرح السّرج عليه، قال: فقمت و علمت انّه لا يقول لي ما يؤذيني فحللت الحرام و طرحت السّرج عليه، فهدأ و لم يتحرّك فجئت به لا مضي، فجاء النّخاس فقال لي: ليس يباع، فقال لي: سلّمه إليهم، قال: فجاء النّخاس ليأخذه فالتفت إليه التفاتة ذهب منه منهزما قال: فركبت و مضينا و جئت به الى الاصطبل فما تحرّك و لا اذاني ببركة استادي.
عنه، عن كتاب الكشي: الفضل بن الحرث قال: كنت بسرّمنرأى وقت خروج سيّدي ابي الحسن (عليه السلام) فرأينا ابا محمّد ماشيا قد شقّ ثيابه، فجعلت اتعجّب من جلالته و ما هو له أهل و من شدّة اللّون و الادمة و اشفق عليه من التّعب، فلمّا كان اللّيلة رأيته (عليه السلام) في منامي.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام