____________ المناقب:.
101 و كمن جحد اللّه، ثم قال: اخفض طرفك يا علي، فرجعت محجوبا كما كنت.
عنه، عن الحسن بن حمدان عن أبي الحسن الكرخي قال: كان أبي بزازا في الكرخ فجهزني بقماش إلى سرّ من رأى فلما دخلت إليها جاءني خادم و ناداني باسمي و اسم أبي، و قال: أجب مولاك، فقلت: و من مولاي حتى اجيبه؟
فقال:
ما على الرسول إلا البلاغ المبين!
قال:
فتبعته فجاء بي الى دار عظيمة البناء لا اشك انها الجنة، و اذا رجل جالس على بساط أخضر و نور جلاله يغشي الأبصار، فقال لي: ان فيما حملت من القماش حبرتين أحدهما في مكان كذا و الاخرى في مكان كذا في السفط الفلاني، و في كلّ واحدة منهما رقعة مكتوب فيها ثمنها و ربحها، و ثمن احداهما 23 دينارا و الربح ديناران، و ثمن الأخرى 13 دينارا، و الربح كالأولى، فاذهب فأت بهما.
قال الرجل:
فرجعت فجئت بهما إليه فوضعتهما بين يديه، فقال لي: اجلس، فجلست لا استطيع النظر إليه اجلالا لهيبته، قال: فمد يده إلى طرف البساط و ليس هناك شيء فقبض قبضة، و قال: هذا ثمن حبرتيك و ربحهما، قال: فخرجت و عددت المال في الباب فكان المشتري و الربح كما كتب ابي لا يزيد و لا ينقص.
ابو جعفر المشهدي باسناده عن أبي هاشم الجعفري قال: ركب ابو محمد (عليه السلام) يوما إلى الصحراء فركبت معه فبين أن يصير هو قدّامي و أنا خلفه اذ عرض لي فكر في دين كان عليّ فجعلت افكّر في ايّ وجه يكون قضائه.
فالتفت إليّ و قال:
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام