فقال: اسمي مهجع بن الصلت بن عقبة بن سمعان بن غانم بن أمّ غانم و هي الاعرابية اليمانية صاحبة الحصاة التي ختم فيها امير المؤمنين (عليه السلام) و هذه أمّ غانم صاحبة الحصاة الاولى و هي أم أسلم و جاءت النبي (صلى اللّه عليه و آله) في منزل أمّ سلمة، فسألتها من النبي (صلى اللّه عليه و آله)، فقالت: خرج في بعض الحوائج السّاعة ____________ الثاقب: 225. كذا في الاصل و الظاهر الامامة. 103 يجيء فانتظرته عند أمّ سلمة حتى جاء (صلى اللّه عليه و آله). فقالت أمّ سلمة: بابي أنت و امّي يا رسول اللّه انّي قد قرأت الكتب و علمت بكل نبيّ و وصي فموسى كان اوصى في حياته و وصى بعد موته كذلك عيسى فمن وصيّك يا رسول اللّه؟ فقال لها: يا أمّ سلمة وصيي في حياتي و بعد وفاتي واحد و ضرب بيده الى حصاة فجعلها كهيئة الدقيق ثمّ عجنها و ختم بخاتمه. ثم قال: يا أمّ سلمة من فعل فعلي فهو وصيّي في حياتي و بعد مماتي فخرجت من عنده و اتت امير المؤمنين (عليه السلام) فقلت: بأبي أنت و امّي وصي رسول اللّه؟ فقال: نعم يا أمّ سلمة، ثم قال بيده الى الحصاة فجعلها كهيئة الدقيق ثم عجنها و ختمها بخاتمه ثم قال: يا أمّ سلمة من فعل فعلي هذا فهو وصيّي فاتت الحسن و هو غلام. فقالت له: يا سيّدي أنت وصيّ أبيك؟ فقال: نعم يا أمّ سلمة، فضرب يده الى الحصاة ففعل بها كفعلهما، فخرجت من عنده. حتى اتت الحسين (عليه السلام) و هي مستصغرة له، فقالت: بأبي أنت و أمي أنت وصي أخيك؟ فقال: نعم ثم فعل كفعلهم (صلوات الله عليهم) و قد انشد في قصة اليمانية و الحصاة و هو:
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام