بدرت مولا لنا يطبع الحصا * * * له اللّه اصطفى بالدليل و اخلصا و أعطاه آيات الامامة كلّها * * * كموسى لفلق البحر و السيف و العصا و ما قمص اللّه النبيّين حجة * * * و معجزة الا الوصيين قمصا عنه، باسناده عن ابي هاشم قال: كنت مضعفا فاردت أن أطلب منه دنانير في كتابي فاستحيت فلما صرت في منزلي وجه لي مائة دينار و كتب إليّ: إذا كانت لك حاجة فلا تستحي و لا تحتشم و اطلبها فانّك ترى ما تحبّ ان شاء اللّه تعالى.
عنه، باسناده عن ابي هاشم قال: كنت عند ابي محمّد (عليه السلام) فسألته ____________ أي أشار بيده.
الثاقب: 225.
الثاقب: 226.
104 عن قول اللّه تعالى: ❮ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ❯ قال: كلّهم من آل محمّد (عليهم السلام)، الظالم لنفسه: الذي لا يقر بالامام، و المقتصد: العارف بالإمام، و السّابق بالخيرات بإذن اللّه: الامام.
قال:
فدمعت عيناي و جعلت افكر في نفسي ما اعطى اللّه آل محمّد (عليهم السلام) فنظر إليّ و قال: الامر اعظم ممّا تحدثتك به من عظم شأن آل محمّد (عليهم السلام) فاحمد اللّه فقد جعلك متمسكا بحبّهم تدعى يوم القيامة بهم اذا دعي كلّ اناس بإمامهم فابشر يا ابا هاشم إنك على خير.
عنه، باسناده عن ابي هاشم قال: سأل محمّد بن صالح الأرمني أبا محمّد (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى ❮يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ❯ فقال (عليه السلام): هل يمحو الا ما كان و هل يثبت إلّا ما لم يكن، فقلت في نفسي: هذا خلاف هاشم لا يعلم بالشيء حتى يكون، فنظر إليّ ابو محمّد (عليه السلام) و قال: تعالى الجبار العالم بالأشياء قبل كونها الخالق اذ لا مخلوق و الرّبان الأمر و القادر قبل المقدور عليه.
فقلت:
اشهد أنك حجة اللّه و وليه فقط و أنك على منهاج امير المؤمنين (عليه السلام).
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام