الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام

عنه، باسناده عن ابي هاشم قال: كنت عنده فسأله محمّد بن صالح الأرمني عن قول اللّه تعالى «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ.

الآية» قال: ثبت المعرفة و نسوا الوقف و سيذكرونه و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و من رازقه.

قال ابو هاشم:

جعلت اتعجب في نفسي من عظيم ما اعظم اللّه تعالى وليّه من جزيل ما حكمه.

فاقبل ابو محمّد (عليه السلام) عليّ و قال: الأمر اعجب ممّا عجبت يا ابا هاشم و اعظم ما ظل بقوم من عرفهم عرف اللّه و من انكرهم انكر اللّه و لا مؤمن الّا و لهم ____________ الثاقب: 227.

كذا في الاصل.

الثاقب: 227.

105 مصدق بمعرفتهم موقن.

عنه، باسناده عن يحيى المرزبان قال: التقيت مع رجل فاخبرني انّه كان له ابن عم ينازعه في الامامة و القول عن ابي محمّد و غيره، فقلت: لا اقول به و أرى منه علامة، فوردت العسكر في حاجة، فاقبل ابو محمّد (عليه السلام) فقلت في نفسي: ان مدّ يده الى رأسه و كشفه فنظر إليّ و ردّه قلت به، فلما جاز إليّ مدّ يده الى راسه او القلنسوة فكشفها ثم برق عينيه ثم ردّها و قال: ما فعل ابن عمك الذي تنازعه في الامامة؟

فقلت:

خلفته صالحا، قال: لا تنازعه.

ثم مضى.

عنه، باسناده عن ابن الفرات قال: كان لي على ابن عمّ لي عشرة آلاف درهم، فكتبت الى ابي محمد (عليه السلام) اشكو إليه و أسأله الدعاء و قلت في نفسي: لا ابالي اين يذهب مالي بعد ان هلكه اللّه، قال: فكتب إليّ انّ يوسف شكى الى ربّه في السجن فأوحى أنت اخترت لنفسك ذلك حيث قلت «رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ»، و لو سألتني ان اعافيك لعافيتك انّ ابن عمك رادّ عليك مالك و ميت بعد جمعة.

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.