قال:
اختلفوا عندنا في أبي محمّد (عليه السلام) فجئت لأراه و أسمع منه أو أرى منه دلالة ليسكن قلبي و إنّي لولد أبي ذرّ الغفاريّ.
فبينما نحن كذلك إذ خرج أبو محمّد (عليه السلام) مع خادم له فلمّا حاذانا نظر إلى الشابّ الّذي بجنبي، فقال: أ غفاريّ أنت؟
قال:
نعم، قال: ما فعلت امّك حمدوية، فقال: صالحة، و مرّ.
فقلت للشابّ:
أ كنت رأيته قطّ و عرفته بوجهه قبل اليوم؟
قال:
لا، قلت: فينفعك هذا؟
قال:
و دون هذا.
عنه، عن الخرائج: روى إسحاق بن يعقوب، عن بذل مولى أبي محمّد (عليه السلام) قال: رأيت من رأس أبي محمّد (عليه السلام) نورا ساطعا إلى السماء و هو نائم.
عنه، عن الخرائج: روي عن عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد قال: دخلت على أبي محمّد (عليه السلام) يوما فانّي جالس عنده إذا ذكرت منديلا كان معي فيه خمسون دينارا، فتقلقلت لها، و ما تكلّمت بشيء و لا أظهرت ما خطر ببالي، فقال أبو محمّد: محفوظة إن شاء اللّه فأتيت المنزل فردّها إليّ أخي.
عنه، عن الخرائج: روي عن أبي بكر الفهفكيّ قال: أردت الخروج بسرّمنرأى لبعض الامور و قد طال مقامي بها فغدوت يوم الموكب، و جلست في شارع أبي قطيعة بن داوود إذ طلع أبو محمّد (عليه السلام) يريد دار العامّة فلمّا رأيته قلت في ____________ البحار:.
البحار:.
البحار:.
118 نفسي: أقول له: يا سيّدي إن كان الخروج عن سرّ من رأى خيرا فأظهر التبسّم في وجهي.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام