فلمّا دنا منّي تبسّم تبسّما جيّدا، فخرجت من يومي فاخبرني أصحابنا أنّ غريما كان له عندي مال قدم يطلبني و لو ظفر بي يهتكني لأنّ ما له لم يكن عندي شاهدا.
عنه، عن الخرائج: روي عن عمر بن أبي مسلم قال: كان سميع المسمعيّ يؤذيني كثيرا و يبلغني عنه ما أكره، و كان ملاصقا لداري، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدّعاء بالفرج منه، فرجع الجواب: أبشر بالفرج سريعا، و يقدم عليك مال من ناحية فارس.
و كان لي بفارس ابن عمّ تاجر لم يكن له وارث غيري فجاءني ماله بعد ما مات بأيّام يسيرة.
و وقّع في الكتاب: استغفر اللّه و تب إليه ممّا تكلّمت به، و ذلك أنّي كنت يوما مع جماعة من النّصاب فذكروا أبا طالب حتّى ذكروا مولاي، فخضت معهم لتضعيفهم أمره، فتركت الجلوس مع القوم، و علمت أنّه أراد ذلك.
عنه، عن الخرائج: روي عن الحجّاج بن يوسف العبديّ قال: خلّفت ابني بالبصرة عليلا و كتبت إلى أبي محمّد أسأله الدعاء لابني فكتب إليّ: رحم اللّه ابنك إن كان مؤمنا، قال الحجّاج: فورد عليّ كتاب من البصرة أنّ ابني مات في ذلك اليوم الّذي كتب إليّ أبو محمّد بموته، و كان ابني شكّ في الإمامة للاختلاف الّذي جرى بين الشيعة.
عنه، عن الخرائج: روي عن محمّد بن عبد اللّه قال: وقع أبو محمّد (عليه السلام) و هو صغير في بئر الماء و أبو الحسن (عليه السلام) في الصّلاة، و النسوان يصرخن، فلمّا سلّم قال: لا بأس فرأوه و قد ارتفع الماء إلى رأس البئر و أبو محمّد على رأس الماء يلعب بالماء.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام