____________ البحار:.
البحار:.
البحار:.
البحار:.
119 عنه، عن الخرائج: روي عن أحمد بن محمّد بن مطهّر قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّد (عليه السلام) من أهل الجبل يسأله عمّن وقف على أبي الحسن موسى أتوالاهم أم أتبرّأ منهم؟
فكتب: أ تترحّم على عمّك؟
لا رحم اللّه عمّك، و تبرّأ منه أنا إلى اللّه منهم بريء، فلا تتوالاهم، و لا تعد مرضاهم، و لا تشهد جنائزهم، و لا تصلّ على أحد منهم مات أبدا.
سواء من جحد إماما من اللّه أو زاد إماما ليست إمامته من اللّه، و جحد أو قال ثالث ثلاثة إنّ الجاحد أمر آخرنا جاحد أمر أوّلنا، و الزائد فينا كالناقص الجاحد أمرنا.
و كان هذا السائل لم يعلم أنّ عمّه كان منهم فأعلمه ذلك.
عنه، عن الخرائج: روي عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن جدّه، عن عيسى بن صبيح قال: دخل الحسن العسكريّ (عليه السلام) علينا الحبس و كنت به عارفا و قال: لك خمس و ستّون سنة و أشهرا و يوما، و كان معي كتاب دعاء و عليه تاريخ مولدي و إنّني نظرت فيه فكان كما قال.
و قال: هل رزقت من ولد؟
قلت:
لا، قال: اللّهمّ ارزقه ولدا يكون له عضدا فنعم العضد الولد ثمّ تمثّل: من كان ذا عضد يدرك ظلامته * * * إنّ الذليل الّذي ليست له عضد قلت: أ لك ولد؟
قال:
إي و اللّه سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا و عدلا فأمّا الآن فلا، ثمّ تمثّل: لعلّك يوما أن تراني كأنّما * * * بنيّ حواليّ الاسود اللّوابد
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام