فانّ تميما قبل أن يلد الحصى * * * أقام زمانا و هو في الناس واحد عنه، عن الخرائج: روي أنّ رجلا من موالي أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام) دخل عليه يوما و كان حكّاك الفصوص، فقال: يا ابن رسول اللّه إنّ الخليفة دفع إليّ فيروزجا أكبر ما يكون، و أحسن ما يكون، و قال: انقش عليه كذا و كذا، ____________ البحار:.
البحار:.
120 فلمّا وضعت عليه الحديد صار نصفين و فيه هلاكي، فادع اللّه لي، فقال: لا خوف عليك إن شاء اللّه.
قال:
فخرجت إلى بيتي، فلمّا كان من الغد دعاني الخليفة و قال لي: إنّ حظيّتين اختصمتا في ذلك الفصّ، و لم ترضيا إلّا أن تجعل ذلك نصفين بينهما فاجعله و انصرفت و أخذت و قد صار قطعتين فأخذتهما و رجعت بهما إلى دار الخلافة فرضيتا بذلك، و أحسن الخليفة إليّ بسبب ذلك فحمدت اللّه.
عنه، عن الخرائج: روي عن محمّد بن الحسن بن ذوير، عن أبيه قال: كان يغشى أبا محمّد العسكريّ بسرّمنرأى كثيرا و أنّه أتاه يوما فوجده و قد قدمت إليه دابّته ليركب إلى دار السّلطان، و هو متغيّر اللّون من الغضب، و كان بجنبه رجل من العامّة و إذا ركب دعا له و جاء بأشياء يشنع بها عليه و كان (عليه السلام) يكره ذلك.
فلمّا كان في ذلك اليوم، زاد الرّجل في الكلام و ألحّ فسار حتّى انتهى إلى مفرق الطريقين، و ضاق على الرجل أحدهما من كثرة الدّوابّ فعدل إلى طريق يخرج منه و يلقاه فيه، فدعا (عليه السلام) بعض خدمه و قال له: امض و كفّن هذا فتبعه الخادم.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام