فلمّا انتهى (عليه السلام) إلى السّوق، و لحق معه، خرج الرّجل من الدّرب ليعارضه، و كان في الموضع بغل واقف فضربه البغل فقتله، و وقف الغلام فكفّنه كما أمره، و سار (عليه السلام) و سرنا معه.
عنه، عن كتاب النجوم: نقلت من خطّ من حدّثه محمّد بن هارون بن موسى التلعكبريّ قال: حدّثنا محمّد بن هارون قال: أنفذني والدي مع بعض أصحاب أبي القلا صاعد النصراني لأسمع منه ما روى عن أبيه من حديث مولانا أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (عليه السلام) فأوصلني إليه فرأيت رجلا معظما و أعلمته السبب في قصدي فأدناني و قال: حدّثني أبي أنّه خرج و إخوته و جماعة من أهله من البصرة إلى سرّ من رأى للظلامة ____________ البحار:.
البحار:.
121 من العامل، فإذا بسرّمنرأى في بعض الأيّام إذا بمولانا أبي محمّد (عليه السلام) على بغلة، و على رأسه شاشة، و على كتفه طيلسان، فقلت في نفسي: هذا الرّجل يدّعي بعض المسلمين أنّه يعلم الغيب، و قلت: إن كان الأمر على هذا فيحوّل مقدّم الشاشة إلى مؤخّرها، ففعل ذلك.
فقلت:
هذا اتّفاق و لكنّه سيحوّل طيلسانه الأيمن إلى الأيسر و الأيسر إلى الأيمن ففعل ذلك و هو يسير، و قد وصل إليّ فقال: يا صاعد لم لا تشغل بأكل حيدانك عمّا لا أنت منه و لا إليه، و كنّا نأكل سمكا.
هذا لفظة حديثه نقلناه كما رأيناه و رويناه، و من عرف كيف عرفناه كان كمن شاهد ذلك و سمعه و رآه، و أسلم صاعد بن مخلّد و كان وزيرا للمعتمد.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام