عنه، عن كتاب النجوم: روينا بإسنادنا إلى عبد اللّه بن جعفر الحميريّ في كتاب الدلائل بإسناده عن الكلينيّ، عن إسحاق بن محمّد، عن عمرو بن أبي مسلم أبي عليّ قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) و جاريتي حامل أسأله أن يسمّي ما في بطنها فكتب: سمّ ما في بطنها إذا ظهرت.
ثمّ ماتت بعد شهر من ولادتها فبعث إليّ بخمسين دينارا على يد محمّد بن سنان الصوّاف، و قال: اشتر بهذه جارية.
عنه، عن عيون المعجزات: عن أبي هاشم، قال: دخلت على أبي محمّد (عليه السلام) و كان يكتب كتابا فحان وقت الصّلاة الاولى فوضع الكتاب من يده و قام (عليه السلام) إلى الصّلاة فرأيت القلم يمرّ على باقي القرطاس من الكتاب و يكتب حتّى انتهى إلى آخره فخررت ساجدا فلمّا انصرف من الصّلاة أخذ القلم بيده و أذن للناس.
و حدثني أبو التحف المصريّ يرفع الحديث برجاله إلى أبي يعقوب إسحاق بن أبان قال: كان أبو محمّد (عليه السلام) يبعث إلى أصحابه و شيعته صيروا إلى موضع كذا و كذا، و إلى دار فلان بن فلان العشاء و العتمة في ليلة كذا فانّكم تجدوني هناك و كان ____________ البحار:.
البحار:.
122 الموكلون به لا يفارقون باب الموضع الذّي حبس فيه (عليه السلام) باللّيل و النهار و كان يعزل في كلّ خمسة أيّام الموكّلين و يولّي آخرين بعد أن يجدّد عليهم الوصيّة بحفظه، و التوفّر على ملازمة بابه.
فكان أصحابه و شيعته يصيرون إلى الموضع و كان (عليه السلام) قد سبقهم إليه، فيرفعون حوائجهم إليه، فيقضيها لهم على منازلهم و طبقاتهم، و ينصرفون إلى أماكنهم بالآيات و المعجزات و هو (عليه السلام) في حبس الأضداد.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام