عنه، باسناده عن اسماعيل بن محمد العباسي، قال: قعدت لأبي محمد على ظهر الطريق فلما مرّ بي قمت إليه و شكوت الحاجة و حلفت له أنه ليس عندي درهم فما فوقه.
فقال لي:
تحلف باللّه كاذبا؟
قد دفنت مائتي دينار و ليس قولي هذا دفعا عن العطية اعطه يا غلام اذا صرت الى الدار مائة دينار.
ثم قال: أما انك تحرمها ما أحوج ما تكون إليها يعني المائتين فاضطررت بعد ذلك الى ما أنفقته، فمضيت لأنبشها، فاذا ابن لي قد عرف موضعها فأخذها و هرب.
عنه، عن سعد، عن ابي هاشم قال: كنت محبوسا عند ابي محمد في حبس المهدي، فقال لي: يا ابا هاشم ان هذا الطاغية أراد أن يبعث بأمر اللّه تعالى في هذه الليلة و قد بتر اللّه عمره و جعله للمتولي بعده و ليس لي ولد و سيرزقني اللّه ولدا بمنه و لطفه.
فلما اصبحنا شغبت الأتراك على المهدي و أعانهم العامة لما عرفوا من قوله بالاعتزال و القدر، فقتلوه و نصبوا مكانه المعتمد و بايعوا له، و كان المهدي قد صحح العزم ____________ اثبات الوصية: 243.
اثبات الوصية: 244.
اثبات الوصية: 244.
130 على قتل ابي محمد فشغله اللّه بنفسه حتى قتل و مضى إلى أليم عذاب اللّه.
عنه، عن الحميري، عن الحسن بن علي، عن ابراهيم بن مهزيار، عن محمد بن ابي الزعفران، عن أم ابي محمد قالت: قال لي يوما من الأيام: يصيبني في سنة ستين و مائتين حرارة أخاف أن انكب منها نكبة، قالت: فأظهرت الجزع و أخذني البكاء، قال: لا بد من وقوع امر اللّه لا تجزعي.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام