⟨طا، الأمان⟩
فِيمَا جَرَّبْنَاهُ لِزَوَالِ الْحُمَّى فَوَجَدْنَاهُ كَمَا رَوَيْنَاهُ يَكْتُبُ فِي كَاغَذٍ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ كُلَّ طِلَسْمٍ مِنْهَا مُنْفَرِداً فِي رُقْعَةٍ وَ يَغْسِلُ فِي شَرَابٍ أَوْ مَاءٍ الْأَوَّلَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ الثَّانِيَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ الثَّالِثَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ وَ يَشْرَبُ كُلَّ يَوْمٍ وَاحِداً إِذَا غَسَلَ لَا يَبْقَى فِي الْوَرَقَةِ مِنْ مِدَادِهِ شَيْءٌ فَإِنْ زَالَتِ الْحُمَّى فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ وَ إِلَّا تُكْتَبُ كَذَلِكَ فِي ثَلَاثِ وَرَقَاتٍ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ يُغْسَلُ الْأَوَّلُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ يُشْرَبُ مَاؤُهُ وَ الثَّانِي يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ الثَّالِثُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ يُشْرَبُ مَاؤُهُ وَ قَدْ زَالَتِ الْحُمَّى بِاللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَ هَذِهِ صُورَةُ الثَّلَاثِ طِلَسْمَاتٍ.
بحار الأنوار — الجزء 92 — ص 34 · باب 56 عوذة الحمى و أنواعها