⟨ق، الكتاب العتيق الغرويّ⟩
عُوذَةٌ لِلْحُمَّى مُبَارَكَةٌ يُكْتَبُ فِي وَرَقَةٍ وَ يُعَلِّقُهُ الرَّجُلُ فِي عَضُدِهِ الْأَيْسَرِ وَ الِامْرَأَةُ فِي عَضُدِهَا الْأَيْمَنِ وَ يَشُدُّ الْكِتَابَ بِغَزْلِ الْأُمِّ وَ ابْنَتِهَا وَ هُوَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مِنَ اللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ لَا غَالِبَ إِلَّا اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ بِاللَّهِ وَ التُّكْلَانُ عَلَى اللَّهِ وَ الشِّفَاءُ بِيَدِ اللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لِصَاحِبِ كِتَابِي هَذَا وَ شَعْرِهِ وَ بَشَرِهِ وَ جَسَدِهِ وَ بَدَنِهِ وَ لَحْمِهِ وَ دَمِهِ وَ عَظْمِهِ إِلَى أُمِّ مِلْدَمٍ الَّتِي تُذِيبُ اللَّحْمَ وَ تَمَصُّ الدَّمَ وَ تُوهِنُ الْعَظْمَ حَرُّهَا مِنْ جَهَنَّمَ وَ بَرْدُهَا مِنَ الزَّمْهَرِيرِ يَا أُمَّ مِلْدَمٍ إِنْ كُنْتِ مُؤْمِنَةً بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا تَقْرَبِي مَنْ عُلِّقَ عَلَيْهِ كِتَابِي
بحار الأنوار — الجزء 92 — ص 35 · باب 56 عوذة الحمى و أنواعها