«وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ كُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا وَ وَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا» يعني لإبراهيم و إسحاق و يعقوب من رحمتنا، رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) «وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا» يعني امير المؤمنين (عليه السلام).
____________ اثبات الوصية: 241 و الثاقب: 22.
اثبات الوصية: 241.
تفسير على بن ابراهيم:.
20- باب الدعاء الإلحاح في الدعاء ابن فهد مرسلا: عن ابي محمد العسكري (عليه السلام): ارفع المسألة ما وجدت التحمل يمكنك فان لكل يوم رزقا جديدا و اعلم ان الإلحاح في المطالب يسلب البهاء، و يورث التعب و العناء، فاصبر حتى يفتح اللّه لك بابا يسهل الدخول فيه، فما اقرب الصنع من الملهوف و الأمن من الهارب المخوف، فربما كانت الغير نوعا من ادب اللّه؛ و الحظوظ مراتب، فلا تعجل على ثمرة لم تدرك فانما تنالها في اوانها.
و اعلم ان المدبر لك اعلم بالوقت الذي يصلح حالك فيه، فثق بخيرته في جميع امورك يصلح حالك، و لا تعجل بحوائجك قبل وقتها فيضيق قلبك و صدرك و يغشيك القنوط، و اعلم ان للحياء مقدارا فإن زاد عليه فهو سرف، و ان للحزم مقدارا فان زاد عليه فهو تهور.
و احذر كل زكى ساكن الطرف، و لو عقل اهل الدنيا خربت.
الصلاة على النبي و اوصيائه (عليهم السلام) الطوسي: جماعة من اصحابنا عن ابي الفضل الشيباني قال: حدّثنا ابو محمّد عبد اللّه بن محمّد العابد بالدالية لفظا قال: سألت مولاي أبا محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) في منزله بسرّمنرأى سنة خمس و خمسين و مأتين ان يملى عليّ من الصّلاة
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام