اللّهمّ إنّي عبدك ابن أمتك، ذليل بين بريّتك، مسرع إلى رحمتك، راج لثوابك، اللّهمّ إنّ كلّ من أتيته فعليك يدلّني، و إليك يرشدني، و فيما عندك يرغّبني، مولاي و قد أتيتك راجيا، سيّدي و قد قصدتك مؤمّلا، يا خير مأمول، و يا أكرم مقصود.
صلّ على محمّد و على آل محمّد، و لا تخيّب أملي، و لا تقطع رجائي، و استجب دعائي، و ارحم تضرّعي، يا غياث المستغيثين أغثني يا جار المستجيرين أجرني، يا إله العالمين خذ بيدي، أنقذني و استنقذني، و وفّقني و اكفني.
اللّهمّ إنّي قصدتك بأمل فسيح، و أمّلتك برجاء منبسط، فلا تخيّب أملي و لا تقطع رجائي، اللّهمّ إنّه لا يخيب منك سائل، و لا ينقصك نائل، يا ربّاه يا سيّداه يا مولاه يا عماداه يا كهفاه يا حصناه يا حرزاه يا لجآه.
اللّهمّ إيّاك أمّلت يا سيّدي، و لك أسلمت مولاي، و لبابك قرعت، فصلّ على محمّد و آل محمّد، و لا تردّني بالخيبة محزونا و اجعلني ممّن نفضّلت عليه بإحسانك، و أنعمت 184 عليه بتفضّلك، وجدت عليه بنعمتك، و أسبغت عليه آلاءك اللّهمّ أنت غياثي و عمادي، و أنت عصمتي و رجائي، مالي أمل سواك، و لا رجاء غيرك.
اللّهمّ فصلّ على محمّد و آل محمّد، و جد عليّ بفضلك، و امنن عليّ باحسانك، و افعل بي ما أنت أهله، و لا تفعل بي ما أنا أهله، يا أهل التّقوى و أهل المغفرة، و أنت خير لي من أبي و امّي و من الخلق اجمعين.
اللّهمّ إنّ هذه قصّتي إليك لا إلى المخلوقين، و مسألتي لك إذ كنت خير مسئول و أعزّ مأمول، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و تعطّف عليّ باحسانك و منّ عليّ بعفوك و عافيتك، و حصّن ديني بالغنى، و احرز أمانتي بالكفاية، و اشغل قلبي بطاعتك، و لساني بذكرك، و جوارحي بما يقرّبني منك.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام