اللّهمّ ارزقني قلبا خاشعا، و لسانا ذاكرا، و طرفا غاضّا، و يقينا صحيحا حتّى لا احبّ تعجيل ما أخّرت، و لا تقديم ما أجّلت، يا ربّ العالمين، و يا أرحم الرّاحمين، صلّ على محمّد و آل محمّد، و استجب دعائي، و ارحم تضرّعي، و كفّ عنّي البلاء، و لا تشمت بي الأعداء، و لا حاسدا و لا تسلبني نعمة ألبستنيها، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، يا ربّ العالمين، و صلّ على محمّد النّبيّ و آله و سلّم تسليما.
عنه، عن الغروي قال: دعاء يدعى به في المهمّات و الشّدائد بعد صلاة اللّيل مع رقعة تكتب و شرح الحال في ذلك: تخلّص النيّة و تزيل عنك الشّكّ في الطويّة و تعمل على أن تصلّي فريضة العشاء الآخرة، ثمّ تصلّي الركعتين و أنت جالس تقرأ في الأولى الفاتحة و سورة الواقعة، و في الثّانية الحمد و قل هو اللّه أحد، و تدع الكلام و الحديث، و لا تتشاغل بشيء من التسبيح و الذكر.
فاذا دخلت في فراشك تسبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام) ثمّ تضطجع على جانبك الأيمن و أنت تذكر اللّه، إلى أن يغشاك النّوم، و كلما استيقظت ذكرت اللّه عزّ و جلّ بالتقديس و التعظيم، و ما يحضرك من الذكر.
____________ البحار:.
185 فاذا كان الثلث الأخير قمت فأسبغت الوضوء و صلّيت ثمان ركعات متصلات تقرأ في ركعات فاتحة الكتاب و قل هو اللّه أحد خمسين مرّة، ثمّ تصلّي اثنتين تقرأ في الاولى الحمد و سبّح اسم ربّك الأعلى، و في الثّانية الحمد و قل يا أيّها الكافرون، فاذا فرغت منهما قمت فصلّيت ركعة الوتر تقرأ فيها الحمد و قل هو اللّه أحد، و تدعو بدعاء الوتر، و تطيل القنوت بخشوع و تضرّع و استكانة.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام