الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج · رقم ٣١٣

ألستم تجدون في بعض كتبكم: أن موسى بن عمران كان ذات يوم جالسا إذ جاءه ملك من المشرق، فقال له: من أين جئت؟

فقال:

من عند الله.

وجاءه ملك آخر من المغرب فقال له: من أين جئت؟

فقال:

من عند الله.

ثم جاءه ملك فقال: من أين جئت؟

فقال:

قد جئتك من السماء السابعة من عند الله عز وجل.

وجاء ملك آخر قال: قد جئتك من الأرض السابعة السفلى من عند الله عز وجل فقال موسى (عليه السلام): سبحان من لا يخلو منه مكان، ولا يكون إلى مكان أقرب من مكان، فقال اليهودي: أشهد أن هذا هو الحق المبين، وأنك أحق بمقام نبيك ممن استولى عليه.

وروى الشعبي: أنه سمع أمير المؤمنين (عليه السلام) رجلا يقول: " والذي احتجب بسبع طباق " فعلاه بالدرة ثم قال له: يا ويلك إن الله أجل من أن يحتجب عن شئ، أو يحتجب عنه شئ، سبحان الذي لا يحويه مكان، ولا يخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء، فقال الرجل: فأكفر عن يميني يا أمير المؤمنين؟.

قال:

لم تحلف بالله فيلزمك كفارة، فإنما حلفت بغيره.

وعن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: جاء حبر من الأحبار إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين متى كان ربك؟

فقال له:

ثكلتك أمك ومتى لم يكن حتى يقال: متى كان؟!

كان ربي قبل القبل بلا قبل، وبعد البعد بلا بعد، ولا غاية ولا منتهى لغايته انقطعت الغايات عنه فهو منتهى كل غاية.

فقال:

يا أمير المؤمنين أفنبي أنت؟

فقال:

ويلك إنما أنا عبد من عبيد محمد.

* * *

الإحتجاج ـ — ص 313 · وروي أنه وفد وفد من بلاد الروم إلى المدينة على عهد أبي بكر وفيهم راهب من رهبان النصارى فأتى مسجد رسول الله (صلى الله وعليه وآله) ومعه بختي موقر ذهبا وفضة وكان أبو بكر حاضرا وعنده جماعة من المهاجرين والأنصار.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.