الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام

و هؤلاء علماء السوء الناصبون المتشبهون بأنهم لنا موالون، و لأعدائنا معادون، و يدخلون الشك و الشبهة على ضعفاء شيعتنا فيضلونهم و يمنعونهم عن قصد الحق المصيب، لا جرم ان من علم اللّه من قلبه من هؤلاء القوم انه لا يريد الا صيانة دينه و تعظيم وليه لم يتركه في يد هذا المتلبس الكافر، و لكنه يقيض له مؤمنا يقف به على 234 الصواب.

ثم يوفقه اللّه للقبول منه، فيجمع اللّه له بذلك خير الدنيا و الآخرة، و يجمع على من أضله لعنا في الدنيا و عذاب الآخرة.

ثم قال: قال رسول اللّه: «أشرار علماء امتنا: المضلون عنا، القاطعون للطرق إلينا، المسمون اضدادنا بأسمائنا، الملقبون أندادنا بألقابنا، يصلون عليهم و هم للعن مستحقون، و يلعنونا و نحن بكرامات اللّه مغمورون، و بصلوات اللّه و صلوات ملائكته المقربين علينا عن صلواتهم مستغنون».

ثم قال: قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام): من خير خلق اللّه بعد أئمة الهدى، و مصابيح الدجى؟

قال:

العلماء اذا صلحوا قيل: فمن شرار خلق اللّه بعد ابليس، و فرعون، و نمرود، و بعد المتسمين بأسمائكم، و المتلقبين بألقابكم، و الآخذين لأمكنتكم، و المتأمرين في ممالككم؟

قال:

العلماء اذا فسدوا، هم المظهرون للأباطيل، الكاتمون للحقائق، و فيهم قال اللّه عز و جل: ❮‏أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا‏❯ الآية.

عنه، باسناده: عن أبي يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد، و ابي الحسن علي ابن محمّد بن سيار، انهما قالا: قلنا للحسن أبي القائم (عليهما السلام): ان قوما عندنا يزعمون: ان هاروت و ماروت ملكان اختارتهما الملائكة لما كثر عصيان بني آدم و انزلهما اللّه مع ثالث لهما الى الدنيا، و انهما افتتنا بالزهرة و أرادا الزنا بها، و شربا الخمر، و قتلا النفس المحرمة، و ان اللّه يعذبهما ببابل، و ان السحرة منهما يتعلمون السحر، و ان اللّه مسخ هذا الكوكب الذي هو (الزهرة).

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.