الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام

السّلام عليك يا سيّد المسلمين و يعسوب المؤمنين و إمام المتّقين و قائد الغرّ المحجّلين و رحمة اللّه و بركاته، أشهد أنّك أخو رسول اللّه و وصيّة و وارث علمه و أمينه على شرعه و خليفته في امّته و أوّل من آمن باللّه و صدّق بما أنزل على نبيّه، و أشهد أنّه قد بلّغ عن اللّه ما أنزله فيك فصدع بأمره و أوجب على امته فرض طاعتك و ولايتك و عقد عليهم البيعة لك و جعلك أولى بالمؤمنين من أنفسهم كما جعله اللّه كذلك.

ثمّ أشهد اللّه تعالى عليهم فقال: أ لست قد بلّغت فقالوا اللّهمّ بلى فقال: اللّهمّ اشهد و كفى بك شهيدا و حاكما بين العباد، فلعن اللّه جاحد ولايتك بعد الاقرار و ناكث عهدك بعد الميثاق، و أشهد أنّك وفيت بعهد اللّه تعالى و أنّ اللّه تعالى موف لك بعهده و من أوفى بما عاهد عليه اللّه فسيؤتيه أجرا عظيما.

و أشهد أنّك أمير المؤمنين الحقّ الّذي نطق بولايتك التنزيل و أخذ لك العهد على الامّة بذلك الرّسول، و أشهد أنّك و عمّك و أخاك الّذين تاجرتم اللّه بنفوسكم فأنزل اللّه فيكم «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.

التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ».

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.