قال:
فخرجت الى بغداد و نزلت في خان فلما كان في يوم الثاني اذ جاء شيخ و دقّ الباب فقلت: للغلام انظر من هذا؟
فقال:
شيخ بالباب، فقلت: ادخل، فدخل و جلس، فقال: انا العمري، هات المال الذي عندك و هو كذا و كذا و معه العلامة.
قال:
فدفعت إليه المال و حفص بن عمرو و كان وكيل أبي محمد (عليه السلام).
يروي ابراهيم عن الامام العسكري (عليه السلام) روايتان ذكرناهما في باب الاصحاب: الحديث 1، و باب الصلاة: الحديث 3.
ابراهيم بن هاشم القمي محدث مشهور روى عن الرضا و الجواد و الهادي و العسكري (عليهم السلام).
قال الشيخ في الفهرست:
ابراهيم بن هاشم القميّ ابو اسحاق أصله من الكوفة و انتقل الى قم و اصحابنا يقولون انّه أوّل من نشر حديث الكوفيين بقم و ذكروا انه لقى الرضا (عليه السلام) روى عنه ابنه علي.
قال العلامة في الخلاصة بعد نقل كلام الشيخ:
لم اقف لأحد من أصحابنا على قول في القدح فيه و لا على تعديله بالتنصيص، و الروايات عنه كثيرة و الأرجح قبول قوله.
قلت:
له رواية واحدة عن الامام ابي محمد العسكري (عليه السلام) ذكرناها في باب القرآن: الحديث 9.
ابن الفرات ليس له ذكر في كتب رجال الحديث و الظاهر انّه ابو الحسن علي بن محمد بن موسى 295 ابن الحسن بن الفرات وزير المقتدر باللّه، كان كاتبا بارعا بليغا، ولي الوزارة مرارا ثم قتل بأمر المقتدر.
قال ابن الاثير:
كان الوزير ابو الحسن بن الفرات كريما ذا رئاسة و كفاية في عمله، حسن السؤال و الجواب و لم يكن له سيئة إلّا ولده المحسن، من محاسنه أنه جرى ذكر أصحاب الأدب و طلبة الحديث و ما هم عليه من الفقر و التقشّف.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام