ثم قالوا للخليفة: انه لا بدّ من قتل ابن الفرات و ولده فاننا لا نأمن على انفسنا ما داما في الحياة و ترددت الرسائل في ذلك و اشار مونس و هارون بن غريب و نصر الحاجب بموافقتهم و اجابتهم الى ما طلبوا، فامر نازوك بقتلهما، فذبحهما كما يذبح الغنم.
ذكره الشيخ عباس القمي في الكنى و الالقاب و قال: ابو الحسن علي بن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات وزير المقتدر باللّه وزر و قبض عليه ثم وزر فقبض عليه الى ثلاث دفعات و يحكى له فضائل و اخلاق حسنة و كان يجري الرزق على خمسة آلاف من اهل العلم و الدين و البيوت و الفقراء اكثرهم مائة دينار في الشهر و اقلهم خمسة دراهم.
كان ابو العباس أحمد بن محمد بن الفرات أخو أبي الحسن المذكور اكتب أهل زمانه و أضبطهم للعلوم و الآداب و أمّا اخوه أبو الخطاب جعفر بن محمد بن الفرات فانه عرضت عليه الوزارة، فأباها و تولاها ابنه الفضل و كان كاتبا مجودا.
و في اعيان الشيعة بنو الفرات كلهم شيعة.
قال العطاردي:
أخبار ابن الفرات و ابنائه و اخوانه كثيرة في كتب التواريخ و السّير و الأدب و ليس هنا موضع ذكرها.
ابن الكردي ما وجدنا بهذا العنوان ذكرا في كتب الرجال و هو يروي عن أبي محمد (عليه السلام) رواية ذكرناها في باب الدلالات: الحديث 63.
297 ابو الأديان الخادم كان خادما للامام ابي محمد العسكري (عليه السلام) و يحمل كتبه و رسائله إلى الأمصار و البلاد، و ما وجدنا له ترجمة في كتب الرجال و هو يروي رواية واحدة عنه (عليه السلام) ذكرناها في باب وفاته: الحديث 13.
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام