الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام · رقم ٤٨

يؤيّد هذا ما رواه سليم بن قيس عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)

أنه قال: علي في السماء السابعة كالشمس في الدنيا لأهل الأرض، و في السماء الدنيا كالقمر في الليل لأهل الأرض، أعطى اللّه عليا من الفضل جزءا لو قسّم على أهل الأرض لوسعهم، و أعطاه من العلم جزءا لو قسّم على أهل الأرض لوسعهم، اسمه مكتوب على كل حجاب في الجنة بشّرني به ربّي، علي محمود عند الحق، عظيم عند الملائكة، علي خاصّتي و خالصتي، و ظاهري و باطني، و سرّي و علانيتي، و مصاحبي و رفيقي و روحي و أنيسي، سألت اللّه أن لا يقبضه قبلي، و أن يقبضه شهيدا، و إني دخلت الجنة فرأيت له حورا أكثر من ورق الشجر، و قصورا على عدد البشر، علي منّي و أنا من علي، من تولّى عليا فقد تولّاني، حبّه نعمة و اتباعه فضيلة، لم يمش على وجه الأرض ماش أكرم منه بعدي، أنزل اللّه عليه رداء الفضل و الفهم، و زيّن به المحافل، و أكرم به المؤمنين و نصر به العساكر و أعزّ به الدين، و أخصب به البلاد و أعزّ به الأخيار، مثله كمثل بيت اللّه الحرام يزار و لا يزور، و مثله كمثل القمر إذا طلع أضاءت الظلم، و مثل الشمس إذا طلعت أضاءت الحنادس، و صفه اللّه في كتابه و مدحه في آياته و أجرى منازله فهو الكريم حيّا و الشهيد ميّتا، و إن اللّه قال لموسى ليلة الخطاب: يا بن عمران إنّي لا أقبل الصلاة إلّا ممّن تواضع لعظمتي، و ألزم قلبه خوفي و محبّتي و قطع نهاره بذكري، و عرف حق أوليائي الذين لأجلهم خلقت سماواتي و أرضي و جنّتي و ناري، محمد و عترته فمن عرفهم و عرف حقّهم جعلته عند الجهل علما و عند الظلمة نورا، و أعطيته قبل السؤال و أجبته قبل الدعاء.و من ذلك ما رواه وهب بن منبه قال: إن موسى ليلة الخطاب وجد كل شجرة و مدرة في الطور ناطقة بذكر محمد و نقبائه، فقال: ربّي إنّي لم أر شيئا ممّا خلقت إلّا و هو ناطق بذكر محمد و نقبائه، فقال اللّه: يا بن عمران إني خلقتهم قبل الأنوار، و جعلتهم خزانة الأسرار، يشاهدون أنوار ملكوتي، و جعلتهم خزانة حكمتي، و معدن رحمتي و لسان سري و كلمتي، خلقت الدنيا و الآخرة لأجلهم، فقال موسى: ربي فاجعلني من أمّة محمد، فقال: يا بن عمران إذاعرفت محمدا و أوصياءه و عرفت فضلهم و آمنت بهم فأنت من أمّته.يؤيّد هذا ما رواه صاحب الأمالي قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي إن اللّه أعطى شيعتك سبع خصال: الرفق عند الموت، و الأنس عند الوحشة، و النور عند الظلمة، و الأمن عند الفزع، و القسط عند الميزان، و الجواز على الصراط، و دخول الجنّة قبل الأمم بأربعين عاما.و ها أنا أقول بعد هذه البراهين مستمعا للمعرض عن حق اليقين:كم جهد تبعنا لك في الدلائل * * * و جمعها و أنت جهدك بأنكتنكرلكل دليل الورد منعم صباحو نعم * * * و مطيب روائحو إلّا الجعلمن يشمو يروح و هو عليل * * * من لا ترى الشمس عنبر و لا يرى البدر مقلتوو لا الصباح المشرق أيش ينفعو قنديل * * * فأنت في ذا اعتقادك تشرب علىهذا الظمأ ماء البحار السبع و تنل غليل * * * إلى متى أي محارف في مهمة القول و الجدلشبه البهائم هائم لا بل أضلّ سبيل * * * هذا اعتقاد لحيدر عن طيب أصلك تنبهو الفرع لا شك دائم على الأصول دليل * * * في القيل و القال تخيط و تسمع الحق تنكرو حتى يقول العالم لك في الفضول فضيل * * * ايش ينفع الحج كلو و الزهد و الفقه في غدلمن غدى يتنقص بصاحب التفضيل * * * الاصل تنكر و تنفي الفروع جهدك تثبتوان لم تظللك أصولك ما في الفروع مقيل * * * لو كنت في الفقه أحمد و في الأصول الأشعريو في الحديث ابن حنبل و في العروض خليل * * * و في الطريقة شبلي و في الحقيقة الواسطيو كنت معروف انك معروف بالتفضيل * * * و في التلاوة عاصم و في الدراية زمخشريو في الرواية مجاهد تجهد تذهب بكل دليل * * * و كنت في الصدر الأول أبو هريرة في الأثرهم و كنت ابن مالك قاضي القضاة جليل * * * و في الصحابة الأول نعم و في حكمك عمرو في القرابة ابن أروى و جامع التنزيل * * * و كنت بالعلم واثق و بالعبادة معتصمو بالرضى متوكل و حرف كل جميل * * * و كنت عمر الدنيا مشغول بالعلم و العملصائم و قائم دهرك تجهد بكل سبيل * * * و ان لم تولي حيدر و كل فضلتعتقد إلى جهنم تحشر نعم بلا تطويل * * * هذا الحديث الصادق قد جاء عنرب العلي إلى النبي المرسل أتى به جبريل 📕 مناقب آل أبي طالب

[مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.