مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام · رقم ٨
و نحن لا ندري ما ذا يعني سيّدنا الأمين بقوله: «و في طبعه شذوذ و في مؤلّفاته خبط و خلط و شيء من المغالاة لا موجب له و لا داعي إليه و فيه شيء من الضرر و إن أمكن أن
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 8 · [تهويل ليس عليه تعويل]