مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام · رقم ١٩
شهدت لربي و مولاي مصور ذاتي، و مقدّر صفاتي، الذي له نسكي و صلاتي و محياي و مماتي، بأنه هو الذي لا إله إلّا هو ربّ كل شيء، و خالق كل شيء و معبود كل شيء، و ملك كل شيء، و مالك كلّ شيء و بيده ملكوت كل شيء، القيوم الأوّل، قبل وجود كل شيء، و الحي الباقي بعد فناء كل شيء، الواحد المسلوب عنه الشبيه و النظير، الأحد الذي لا كمثله شيء، و هو السميع البصير، لا تدركه الأبصار، و هو يدرك الأبصار، و هو اللطيف الخبير، و أن هذه الصفات الإلهية، و المدائح الربانية، لا يستحقها أحد سواه، و لا يملكها و يستوجبها إلّا اللّه و أنه سبحانه حكم عدل لا جور في قضيته، و لا ظلم في مشيئته و أنه
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 19 · [مقدمة المؤلف]