بحار الأنوار · رقم ٢٩
⟨مكا، مكارم الأخلاق⟩
رُقْيَةٌ لِلشَّقِيقَةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا إِلَى أَنْتَ الْوَهَّابُ فَإِنْ بَرَأَ وَ إِلَّا أَخَذْتَ حِمَّصَةً بَيْضَاءَ وَ نصف [نِصْفاً وَ دَقَقْتَهَا دَقّاً نَاعِماً وَ قَرَأْتَ عَلَيْهَا قُلْ هُوَ اللَّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ سَقَيْتَهَا الْمَرِيضَ.
شَكَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصُّدَاعَ قَالَ ادْنُ مِنِّي فَمَسَحَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً.
بحار الأنوار — الجزء 92 — ص 60 · باب 59 الدعاء لعموم الأوجاع و الرياح و خصوص وجع الرأس و الشقيقة و ضربان العروق