⟨دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام⟩
شَكَوْتُ إِلَيْهِ ثِقْلًا فِي أُذُنِي فَقَالَ عليه السلام مَنْ قَالَ إِذَا عَطَسَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمْ يَشْتَكِ شَيْئاً مِنْ أَضْرَاسِهِ وَ لَا مِنْ أُذُنَيْهِ.
كُنْتُ عِنْدَ الْمَأْمُونِ فِي بِلَادِ الرُّومِ فَأَقَامَ عَلَى حِصْنٍ لِيَفْتَحَهُ فَجَعَلَ الْحَرْبَ بَيْنَهُمْ فَلَحِقَ الْمَأْمُونَ صُدَاعٌ فَأَمَرَ بِالْكَفِّ عَنِ الْحَرْبِ فَاطَّلَعَ الْبِطْرِيقُ فَقَالَ مَا بَالُكُمْ كَفَفْتُمْ عَنِ الْحَرْبِ فَقَالُوا نَالَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صُدَاعٌ فَرَمَى قَلَنْسُوَةً فَقَالَ قُولُوا لَهُ يَلْبَسْهَا فَإِنَّ الصُّدَاعَ يَسْكُنُ فَلَبِسَهَا فَسَكَنَ فَأَمَرَ الْمَأْمُونُ بِفَتْقِهَا فَوَجَدَ فِيهَا قِطْعَةَ رَقٍّ فِيهَا مَكْتُوبٌ سُبْحَانَ يَا مَنْ لَا يَنْسَى مَنْ نَسِيَهُ وَ لَا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِلَّهِ عَلَى عَبْدٍ شَاكِرٍ وَ غَيْرِ شَاكِرٍ فِي عِرْقٍ سَاكِنٍ وَ غَيْرِ سَاكِنٍ حم عسق.
أَنَّ النَّجَاشِيَّ كَانَ وَرِثَ عَنْ آبَائِهِ قَلَنْسُوَةً مِنْ أَرْبَعِمِائَةِ سَنَةٍ مَا وُضِعَتْ عَلَى وَجَعٍ إِلَّا سَكَنَ فَفُتِّشَتْ فَإِذَا فِيهَا هَذَا الدُّعَاءُ بِسْمِ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ اللَّهُ نُورٌ وَ حِكْمَةٌ وَ حَوْلٌ وَ قُوَّةٌ وَ قُدْرَةٌ وَ سُلْطَانٌ وَ بُرْهَانٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ آدَمُ صَفِيُّ اللَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُوسَى كَلِيمُ اللَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ الْعَرَبِيُّ رَسُولُ اللَّهِ وَ حَبِيبُهُ وَ خِيَرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ
بحار الأنوار — الجزء 92 — ص 62 · باب 59 الدعاء لعموم الأوجاع و الرياح و خصوص وجع الرأس و الشقيقة و ضربان العروق