مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام · رقم ١٧٢
لها فوق مرفوع السماك منابر * * * و في عنق الجوزاء منها قلائد مناقب إن جلت جلت كل كربة * * * و طابت فطابت من شذاها المشاهد فتى تاه فيه الخلق طرّا فعابد * * * له و مقر بالولاء و جاحد إمام مبين كل فضل له حوى * * * بمدحته التنزيل و الذكر شاهد فكل مبالغ في فضله إلّا الغلو فهو معتذر، و كل مطنب و مطرب في مدحه فهو مختصر، و إلى هذا المعنى أشار العارف الخليعي فقال: سارت بأنوار علمك السير * * * و حدثت عن جلالك السور و الواصفون المحدثون غلوا * * * و بالغوا في علاك و اعتذروا
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام — الجزء 1 — ص 172 · فصل